
Please visit my weblog in order to find out what you need to do. I don't push obligations though. Interests come first...
over to catch up on your post and see what's happening in your corner of cyberspace. Have a Great Day!
كلما حملت كتاباً, أحسست بأني أحمل سعادةً بين يدي.
كلما اشتريت كتباً, أحسست بأن صبري ينفد, لأني أريد الوصول إلى المنزل لأبدأ بالقراءة.
في البداية أجلس على سريري, و أضع المخدة خلف ظهري لأحس بالراحة أثناء المطالعة. بعد ذلك أضع غطاء السرير فوقي و أخرج رأسي و يداي, ثم أمسك كتاباً.
أتمعن إلى غلاف الكتاب, و أقرأ كل زاوية منه, ثم أفتح الصفحة الأولى, و أبدأ بالقراءة, و لا أترك المقدمة لأنها مليئة دوماً بالمعلومات.
أحياناً, أحس بأن عيناي لا تستطيعان التوقف, بل تستمران بالقراءة.
بذلك أتلذذ بالقراءة.
هذا لأنني أحب أن أتعرف على عقول غيري من الناس, و أحب أن أخزن كل شيء في رأسي, سواء كانت معلومة ضرورية أم لا... و حينما أقول "كل شيء", فإني أعني هذه الكلمتين...
أحب أن أتعلم أساليب الكتابة, و الفن من جميع أنواعه, كالنثر, و الشعر, و القصة, و المقالة, و إلخ...
فإن كنت حزينة, أرمي بنفسي إلى حجرتي, حيث تؤنسني الكتب التي أكتفي بها لتنسيني حزني و بؤسي و تعاستي.
أحب أن أشعر بما يشعره الناس أثناء قراءة القصص, فطريقة تفكير البشر أمرٌ يهمني.
مُدَّ لي أيّ كتاب... أنا لا أبالي... المهم أنها كلمات أستطيع قراءتها.
ليتني أستطيع أن أعبر أكثر عما غرق في مكنون صدري.
لقد خانني قلمي, فإني لم أقل سوى القليل.
أحب قراءة القصص العربية, العامية,الأجنبية, أو حتي اليابانية المترجمة..
وأكثر ما يجذبني قراءة القصص الحقيقية, مأسةً كانت أم مغامرة, رعباً كان أم رومنسياً, حلواً كان أم مرّاً. فقط أريد تخزين كل شيء في عقلي الصغير.
عندما أقرأ و لو سطراً, فإن شعور السعادة يلفني من كل ناحية, و أبدأ بالتفكير و أقول: "أنتِ لم تقرأي سوى القليل, ما بالك, أسرعي بالقراءة!"
أخبرتني معلمة اللغة الإنجليزية في نهايتة هذا العام الدراسي, أن أسلوبي في التعبير تطور بشكل هائل! جعلتني أحس براحة نفسية.
سَألَتني إن كنت من عشاق المطالعة. و بالطبع أجبنها بنعم.. صحيح.
لا أدري ما الذي حلَّ بعقلي؟!
أنا أكره مادة النحو و البلاغة, و لكنني ذات يوم وجدت نفسي غارقة أقرأ كتباً تخص أبي في علوم النحو و البلاغة. هل أصبت بالجنون؟
رأيت نفسي أيضاً أقرأ عن أعظم رجال الأرض, و عن عجائب الدنيا, و قدرات الله في الكون, و عن العلوم و الأحياء و الفلسفة...
مع ذلك, أحس بأني فقط قرأت القليل.
إن سألني جني الفانوس عن أمنية دنيوية, فسأتمنى لو أني أمتلك مكتبة تحوي كتب العالم أجمع.
أريد أن أوجه الناس إلى القراءة, فالصحيفة اليومية وحدها لا تكفي!
ربما تخالوني مجنونة, لأني سبق و خلت نفسي مجنونة. و لكن هذه هي الحقيقة, أنا أحب.. كلا, كلا.. أنا أعشق الكتب, و لو كانت تحوي كلاماً فارغاً, فبالنسبة لي هو كنز.
يا إلهي!!! لا أدري ما الذي جرى لي؟! هل يحدث هذا لأني أهرب من العالم الحقيقي و أسعى إلى عوالم الكتب؟
أم لعلي أهديت هدية حب القراءة من الله عز و جل.
نهايةً, أنا و قلمي حائرين.. إن نفدت الكتب من حولي, فلا يسعني غير تحريك يدي و كتابة بعض من خواطري المكبوتة في داخلي.
قلمي, قلمي ذاك الذي اعتبرته صديقاً, بل أعز خلاني.
إني لا أرجو أن أصحو من هذه الهلوسة, أريد أن أبقى كما أنا فتاة الكتب...
ربما بنيت شخصيتي عن طريق الكتب.. من يدري يا ترى؟
بقلم,
بـــــنت مــــــعجزة
MiracleGirl